العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا ، يا علي ! لولا نحن ما خلق آدم ، ولا حواء ، ولا الجنة ، ولا النار ، ولا السماء ، ولا الأرض ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه ؟ - وساق الحديث إلى قوله - فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون لكوننا في صلبه ؟ وإنه لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، ثم قال لي : تقدم يا محمد ، فقلت له : يا جبرئيل ! أتقدم عليك ؟ فقال : نعم ، لان الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه على الملائكة ( 1 ) أجمعين ، وفضلك خاصة - إلى آخر الخبر بطوله - ( 2 ) . 17 - العلل : بإسناده إلى عمرو بن جميع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان جبرئيل عليه السلام إذا أتى النبي صلى الله عليه وآله قعد بين يديه قعدة العبيد ( 3 ) وكان لا يدخل حتى يستأذنه ( 4 ) . 18 - الاحتجاج وتفسير الامام : قال : سأل المنافقون النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله أخبرنا عن علي هو أفضل أم ملائكة الله المقربون ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : وهل شرفت الملائكة إلا [ بحبها ] لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما ؟ إنه لا أحد من محبي علي نظف قلبه من قذر الغش والدغل والغل ونجاسة الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة - الخبر - ( 5 ) . 19 - كمال الدين : بإسناده إلى الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا سيد من خلق الله ، وأنا خير من جبرئيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع الملائكة المقربين وأنبياء الله المرسلين - الحديث - .

--> ( 1 ) في العلل : ملائكته . ( 2 ) علل الشرائع : ج 1 ، ص 6 ، العيون : ج 1 ، ص 262 . ( 3 ) في المصدر : العبد . ( 4 ) علل الشرائع : ج 1 ، ص 7 . ( 5 ) الاحتجاج : 31 .